- مصر تدين استهداف سفينتين إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
- مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية زيمبابوي في ضحايا كارثة حادث انقلاب عبارة في بحيرة كاريبا
- <br><br>شراع يطلق النسخة الثانية من "زمالة صانعات الأثر" و يمنح الشركات<br>التي تقودها النساء فرصاً مبتكرة للنمو والتوسع<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%"></span><br><br>
- ذياب بن محمد بن زايد: ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم
- وزير النقل يستقبل نظيره المجري بالعاصمة الجديدة لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل المختلفة
نادية النجّار تصحب اليافعين في جلسة مُلهمة حول كتابة القصّة والرواية
ناقشت الكاتبة الإماراتية نادية النجار أسس تنمية القراءة والكتابة لدى اليافعين، والطريق الصحيح لبدء مشوارهم الأدبي وتحديداً في عالم الروايات والقصص، مسلطة الضوء على تجربتها الأدبية، وذلك خلال لقاء بعنوان “مناقشة نادي الكتاب” جمعها مع يافعين، استضافه ملتقى الثقافة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024.
وأكّدت النجار خلال اللقاء أنّ الكاتب المتمرّس لا يُمكن له أن يصبح كذلك دون الحفاظ على استمرارية عالية من القراءة العميقة، وقالت: “بما أنّنا نتحدّث عن القصص والروايات فلا بدّ لمن يريد أن يكتب في هذا المجال الأدبي أن يقرأ كذلك قصصا وروايات مختلفة لكتاب من ثقافات متنوّعة، الأمر الذي يُسهم في منحه مخزوناً كبيراً من الأفكار والمفردات التي تساعده في هذه الرحلة”.
فوائد قراءة القصص والروايات
وأضافت: “قراءة القصص تنقلكم من عالم إلى عالم آخر مختلف تماماً، كما تخلق لديكم شعوراً قوياً بالتعاطف مع الآخرين، وتزوّدكم بالمعرفة حول ثقافات وعادات الشعوب الأخرى وهو ما يتيح لخيالكم الإنطلاق نحو الإبداع”.
وتابعت: “الكتابة تبدأ من وجود فكرة ما، ولا يُمكن أن تكون بطريقة عشوائيّة، لذا فلا بدّ من تدوين أي فكرة أو مشاهدة قد تشاهدها في حياتك اليومية لأنّها ربما تصبح مادة دسمة لروايتك أو قصّتك القادمة، فإحدى رواياتي على سبيل المثال تتحدّث عن شجر الغاف، وقد استقيت فكرة الرواية من مشهد رأيته في أحد الأماكن في الدولة، وكان عبارة عن شجرتي غاف بجانب بعضهما البعض، يحيط بهما شارع دائري للدراجات الهوائية، فجاءتني الفكرة للحديث عن شعور هذه الأشجار عندما كان يقترب منها الشارع وهل سيفرقها أم لا”.
وتفاعلت النجار مع اليافعين لطرح أفكار لكتابة رواية عربيّة وما الذي يرغبون به أن يكون موضوعاً لمثل هكذا رواية، حيث تنوّعت أفكارهم ما بين المغامرات والإثارة والروايات التي تجمع بين المتعة والفائدة، وغيرها.
وقدّمت كذلك نصيحتها لمن يتطلع للبدء بالكتابة أو الرسم أو غيرها من مجالات الأدب والفن أن يعمل باستمرار على تطوير مهاراته من خلال الممارسة الدائمة، إلى جانب الالتزام والمثابرة والشغف والمشاركة بورش الكتابة أو الرسم وغيرها، لاكتساب الخبرات والمعرفة من أهلها وتعلّّم تقنيات وفنيّات جديدة، مشيرة إلى أنّه يوماً ما قد تتحول هذه الهواية إلى مهنة كما حصل معها.
وتأتي هذه الجلسة ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15 والتي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كن بطل قصّتك” في مركز إكسبو الشارقة حتى 12 مايو الجاري.

